فكرة تأسيس هذا المعهد الإسلامي في المنطقة الفدرالية أتت للربط بين نهجين لا يجتمعان دائماً. فالمنهاج المعتمد على التراث يضفو عليه الطابع التقليدي. أما المنهاج المعاصر فهو أشد اعتماداً على المعرفة المرتكزة على جمع البيانات. ولذلك فقد قامت مايوب في السادس عشر من شهر آب لعام 2015م بأخذ زمام المبادرة لإقامة هذا الصرح الإسلامي المعاصر.

الأسباب الداعية لإقامة هذا المعهد الإسلامي المعاصر:

  • لتكوين فقيه (العالم المتخصص في علم الفقه الإسلامي) يمتلك سمات الواعظ ، ولتكوين واعظ فقيه.
  • الحاجة إلى النظر في كتب التراث بضوء التغيرات الحادثة في هذا الزمن ، نظرةً تسمح في الوقت ذاته باكتساب أخلاق وعلم العلماء الأوائل فتستديم البركة في العلم وفتوحاته.
  • ليكون مثالاً يعكس أهمية وجود نظام تعليمي عملي يواكب تغيرات الأزمنة ويتيح مناخاً مثالياً للنجاح والتطوّر لطلابه ، الذين سرعان ما سيصلون لمستوى يجعلهم يفوقون أكثر طلاب الجامعات.
  • لا توجد منشأة كهذه في المنطقة الفدرالية في كوالالمبور. لذلك كان من الأهمية بمكان تأسيس هذا المعهد الإسلامي المعاصر ليتيح للطلاب فرصة للتمكّن من معارف مختلفة في التراث إضافة إلى الإلمام بالعلوم الحديثة.
FaLang translation system by Faboba